قافية تحز القلب حزا ، وتسح بها المآقي المصبوغة بأرق المشاعر ن وتحكي أرقى صورة من التفاعل الذي جبلت عليه النفوس السليمة بين الحزن والحزن ، والألم والألم فأرعها قلبك يتسقبلها عبر الاستماع الواعي رُبَّ ورْقَاءَ هَتُوفٍ في الضُّحا … ذَاتِ شَجْوٍ صَدَحَتْ في فَنَنِذَكَرَتْ إلفاً ودهْرًا سَالِفاً … فَبَكَتْ حُزناً فَهاجتْ حَزَنيفَبُكائي رُبَّما أرَّقها … وبُكاها ربَّما أَرَّقَنيولَقدْ تَشْكو فَمَا أفْهمُها … …ولقدْ أشكو فَما تَفهمُنيغيْر أنِّي بالجوى أعْرِفُها … وهْي أَيضاً بالجوَى تعْرفُني لاحظ تلك الكلمة أيضا التي ليس لها من اللغة الشعرية كبير حظ ، ولكن الحزين جبلها بدمعه ومزجها بمأساته ، وحمصها بوهج لوعته ، فإذا هي من مكانها تتبوأ أعلاه وكان لها من الرَّوْعة والحُسنِ في نفس الأديب ما يعْجِزُ عنها البيانُ