حرض الهيكل العظمي في المختبرعلى مواجهات مع الذات وثمة إضاءات أخذت تتراقص أمام المخيلة عم ترحل يا من لا يزال مكسوا بكسوة الجلد ولم تزل ممدا بطاقة الحياة وإلى أن تتوجه توجها قدريا في مسار لا يشذ عنه عادل أو ظالم ، موحد أو مشرك ، طائع أو عاص بم ترحل من هذه أهناك مواصفات لما يحرز من زاد أأتقنت هذا المعنى لم نفر حسي من الهيكل ولم أثار فيّ ما أثار ودخل الطلاب المختبر ، وأعطيت الحصة في هذا الصخب الفكري وتبينت أن ثمة حقيقة لا تنكر هي أن الشجرة كلما تجذرت في الأرض يصعب اقتلاعها ، بيد أنه لا يستحيل وفرق بين دورين تقوم بهما الملائكة عليهم السلام ، أخبر بهما النص الصادق والنازعات غرقا والناشطات نشطا وامتلاء الصدر بنداء الرحيل الرحيل يعين على تسديد السلوك ، والإعداد الراقي لما بعد هذه الدار