السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

في عصر صارت فيه الحمية من الهموم ، والسعي إلى النأي عما يزيد الوزن …

في عصر صارت فيه الحمية من الهموم ، والسعي إلى النأي عما يزيد الوزن ، والتوجه إلى كل ما يرشق الجسد من البرامج العالمية التي تضخها ألف قناة وقناة ، يطل علينا أهل البصيرة يهمسون فينا ، وقد تملكهم العجب أيما تملك ، بنصيحة غالية تبرق اساريرها ، فتنير لنا الطريق إلى دار السعادة وهذا ليس إشغالا عما يجب علينا أن نقوم به تجاه الهجمة الفاجرة من أعداء الصحابة والإسلام فمن ظن ذلك فقد أبعد ، كيف لا ونحن لا تشغلنا عن طعامنا وشرابنا الحال الحمراء المشبعة بالدم يسفك ، والفرحة بسفكة غامرة ، وقد علق فريق من هؤلاء على بوابة القصير الجريحة هنا الأندلس استرجعناها كما وعدنا ولافتة أخرى من فريق آخر هنا حيفا فتحناها كما تبجحنا قَالَ ابْنُ شُبْرُمَةَ ناصحا في عصر تخسيس الأوزان ورعاية الأبدان عَجِبْت لِمَنْ يَحْتَمِي مِنْ الطَّيِّبَاتِ مَخَافَةَ الدَّاءِ، كَيْفَ لاَ يَحْتَمِي مِنْ الْمَعَاصِي مَخَافَةَ النَّارِ فما أغلاها نصيحة تسدد الأقدام على طريق الرضا والنصر وكذلك َقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ يغرف من المنهل نفسه عَجِبْت لِمَنْ يَحْتَمِي مِنْ الاطْعِمَةِ لِمَضَرَّاتِهَا، كَيْفَ لاَ يَحْتَمِي مِنْ الذُّنُوبِ لِمَعَرَّاتِهَا

شارك المحتوى