ما أذكره جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية مع لمسة طفيفة الاستغفار لّغة طلب المغفرة بالمقال والفعال وعند الفقهاء سؤال المغفرة كذلك ، والمغفرة في الأصل السّتر ، ويراد بها التّجاوز عن الذّنب وعدم المؤاخذة به الحكم التّكليفيّ للاستغفار الأصل في الاستغفار أنّه مندوبٌ إليه ، لقول اللّه سبحانه واستغفروا اللّه إنّ اللّه غفورٌ رحيمٌ يحمل على النّدب ، لأنّه قد يكون من غير معصيةٍ ، لكنّه قد يخرج عن النّدب إلى الوجوب ، كالاستغفار من المعصية وقد يخرج إلى الكراهة ، كالاستغفار للميّت خلف الجنازة ، صرّح بذلك المالكيّة وقد يخرج إلى الحرمة ، كالاستغفار للكفّار، وهذا الضرب من الاستغفار قد يقع فيه من ينتسب إلى العلم ، إظهارا منه للكياسة ، والبعد عن التشدد على ما يظن