الوقوف على معاني أسماء الله ، والعمل بمقتضياتها ، يثمر المعرفة وبحسب الاتساع في هذا الميدان المعرفي ترتقي معرفة العبد الربانية تعني أنك تسلك في الحياة ، بكل ميادينها ، فتأتي حركة الحياة مضمخة بعطر الأسماء ، ومنورة بأنوارها العارف لا يجهل اللهَ في أنوار أي اسم من أسمائه ، فيعرفه رافعا ، وخافضا ، معزا ، ومذلا ، محييا ، ومميتا ثمة أسماء يراها العارف بآثارها فيه ، كاسمه تعالى المعز وأسماء يراها بآثارها في غيره ، كاسمه المذل