السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

فهم دقيق لتصاريف القدر

من المعلوم أن الراضي بالظلم شريك للظالم ، والراضي بالمعصية شريك لمن عصى ، ومسألة الرضا تعمل بحدَيْها عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ إِنَّ الْخَطِيئَةَ لَتُعْمَلُ فِي الْأَرْضِ فَيَعْمَلُونَ بِهَا ، وَمَعَهُمُ الرَّجُلُ فَلَا تُصِيبُهُ ، وَتُصِيبُ الرَّجُلَ الْخَارِجَ مِنَ الْأَرْضِ ؛ بِأَنَّ هَذَا يُنْكِرُهَا وَلَا يَهْوَاهَا ، وَتَبْلُغُ هَذَا الْآخَرَ فَلَا يُنْكِرُهَا وَيَهْوَاهَا

شارك المحتوى