السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

غلالة الدنيا على وجه الآخرة المشرق

غلالة الدنيا على وجه الآخرة المشرق ، تشف وتغلظ بحسب البصيرة فالبصيرة المكحلة بكحل اليقين تريك الآخرة دون الغلالة ،فالقلب المصقول المنورأحد بصرا من العين الكحلاء وتدلي اللغة بدلوها فتقرر أن فعل رأى يسند للقلب يتعدى لمفعولين بخلاف رؤية العين وهنا يترنم العارفون على فنن الشهود،وسيدهم خاتم الرسل عليهم الصلاة والسلام يقول أفضل إيمان المرء أن يعلم أن الله معه حيث كان وفي مجموع الفتاوى 5252 و المشاهدات التى قد تحصل لبعض العارفين فى اليقظة كقول ابن عمر لابن الزبير لما خطب اليه ابنته فى الطواف أتحدثنى فى النساء ونحن نتراءى الله عز و جل فى طوافنا وهذا المثال العلمى يتنوع فى القلوب بحسب المعرفة بالله والمحبة له تنوعا لا ينحصر بل الخلق فى ايمانهم بالله و كتابه و رسوله متنوعون متنوعون فى ذلك متفاضلون وكذلك ايمانهم بالمعاد والجنة والنار وغير ذلك من أمور الغيب ويقول قائلهم لو أشرق لك نور اليقين لرأيت الآخرة أقرب إليك من أن ترحل إليها ولرأيت محاسن الدنيا قد ظهرت كسفة الفناء عليها

شارك المحتوى