السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

غاية ما تطمح إليه النفوس الراقية من وجودنا في هذه الدار أن نفوز برضا الله الكريم!

إذا ما أصغينا إلى أصحاب القلوب المفعمة بالمعرفة في ثنايا الليل الساكن سمعنا ما كان من مطرف يلهج به قلبه ، ويعبر عنه لسانه تترقرق الكلمات تعطر سمع الليل الضارع ، إذ يقول مطرف في دعائه اللهم ارضَ عنا ، فإن لم ترضَ عنا فاعفُ عنا ، مَن عظمتْ ذنوبُه في نفسه ، لم يطمعْ في الرضا ، وكان غاية أمله أن يطمع في العفو إن مَن كملت معرفته لم يرَ نفسه إلا في هذه المنزلة

شارك المحتوى