السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

عمر بن عبد العزيز الخليفة الراشد سلم المسلمون من لسانه ويده!

إذ إن اليد المتوضئة يد نظيفة لا تنجس برشوة ، أو سرقة ، أو أخذ ما ليس لها بحق ، ولا تؤذي بضرب مفترى واللسان الذي يلهج بذكر الله ، ويعطر بكلمة التوحيد الطيبة ، لسان نظيف لا يسب ، ولا يلعن ، ولا يكذب ، ولا يغش ، ولا يغتاب ، ولا ينمّ ، ولا يثني على ظالم ابتغاء دنياه كان رحمه الله يحترز من الأخذ من أموال المسلمين العامة ، فكان يسرج السراج من بيت المال ، إذا كان في حاجة المسلمين، فإذا فرغ من حوائجهم أطفأها ، ثم أسرج عليه سراجه الخاص به من ماله الخاص وعليه فلم تكن ثمة ميزانية به مستورة ، وتغطي نفقاته الخاصة ، فقد اعتبر أن البعد عن أموال السملين حتى في الأشياء اليسيرة القليلة هو من باب الابتعاد عن الشبهة ، ومن المقرر أن من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه وقد كان منهجه في التعامل مع الأمور أنها على ثلاثة أنحاء 1 ـ أمر استبان رشده فاتبعه2 ـ وأمر تبين خطؤه فاجتنبه3 ـ وأمر أشكل عليك فتوقف عنه

شارك المحتوى