على قاعدة المعرفة بالله ينطلق الالتجاء إليه والإدراك الحق لكل من فقر اللاجيء وغنى من تلجأ إليه وقد قررت النصوص أن الله على كل شيء قدير فاعلم هناك من أظهر الإسلام وأبطن الزندقة فلا حلال ولا حرام لديه وقد أرخص عرضه فبذله كالماء للعطش وبشغف وقد قاس أعراض الناس على عرضه فقاتله الله لم يتسور المشركون الجدار يوم أجمعوا قتل الرسول وانتظروا خروجه لئلا يقال تسوروا الجدار على بنات العم فهل انعدم اليوم الشرف من أشباه الرجال أي الجاهليتين أقسى السابقةنوعوا فيهم العذاب وكانت من لظاهم بالأبطح الرمضاء لهف نفسي على بلال وقد صب عليه وزاد عنه البلاء أم اللاحقة اليومعلو المطلب يقتضي علو الهمة لبلوغه وبذل الثمن مهما بلغ ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة بهذا استنهض من لا ينطق عن الهوى الهمة