قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ لَيَرْحَمُ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِرَحْمَتِهِ الْعُصْفُورَ الرحمة صفة يشمل معناها كلّ ما أبرزته قدرة الله تعالى – في باحة الحياة الرحبة ، وشمّ رائحة الوجود وتختلف صورة الرحمة ، ووسيلة ظهورها بحسب من يكون مقصودا بالرحمة فرحمة الكافر إخراجه من وهدة كفره ، لئلا يرحل بكفره من الدنيا إلى عالم البرزخ ، فيصيبه على ذلك ما أخبر به الله جل جلاله إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ