السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

عالم رباني لو ترسم خطاه علماء اليوم لسعدت الأمة بهم !

قد لبى العزّ بن عبد السلام العالمُ الرباني دعوة قطز، للمشاورة في لقاء التتار، ودعوة المسلمين لذلك، وبيان الحكم الشرعي فيه ، وكان الاعتماد في الاجتماع على فتوى العز رحمه الله التي تحقق أثرها بالنصر المبين لهذه الأمة في عين جالوت على تتار القرون المنصرمة ، وكان العز وقتها في الثمانين من عمره ولمّا هبّ الجيشُ المسلمُ في مصرَ لمواجهة الغزاة الصليبيين الذين اتجهوا لاحتلال دمياط وسائر مصر بعد أن وصلوا إلى المنصورة ، ولمّا كانت همة العز يومها أقوى، وجسمه أصلب، شارك عملياً في القتال قال ابن السبكي وكان الشيخ مع العسكر، وقويت يومها الريح، فلمّا رأى الشيخ حال المسلمين نادى بأعلى صوته مشيراً بيده إلى الريح يا ريحُ خُذيهم عدة مرات، فعادتِ الريحُ ، على مراكب الفرنج فكسرتها ، وغرق أكثر الفرنج يومها، وكان الفتح وصرخ من بين يدي المسلمين صارخ الحمد الله الذي أرانا في أمة محمد صلى الله عليه وسلم رجلاً سُخّر له الريح وكان النصر المبين للمسلمين ، واعتبر المؤرخون هذه الصيحة من كرامات العز رحمه الله فهل من العلماء الفاضل اليوم مَنْ يُعز الله به الأمة ، فتخرج من محنتها الكابوس

شارك المحتوى