السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

ظواهر خطيرة !

الإخبار عن الغيب الذي لا يعلمه إلا الله ممّا أيّدَ الله به رسوله عليه الصلاة والسلام وهذه مجموعة من الظواهر ممّا يكون في مستقبل الأيام ممّا أخبرت به النبوة ما تخبر به النبوة ممّا هو من الغيوب يقع في المعجزات الخبرية ، وتأتي تحذير للأمّة مِنْ أنْ تتعاملَ معها بالقبول ، ولتقف منها موقف الإنكار قال أبو هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من أشراط الساعة أن يظهر الفحش ، والشح ، ويؤتمن الخائن ، ويخون الأمين ، وتظهر ثياب كأفواج السحر، يَلبسُها نساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ ، ويعلو التحوتُ الوعولَ قال من سمع الحديث من أبي هريرة أكذاكَ يا عبدَ الله بن مسعود سمعته مِنْ حِبي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم ، وربّ الكعبة قلت وما التحوت والوعول قال فسُول الرجال ، وأهلُ البيوتات الغامضة ، يُرفعون فوقَ صالحيهم ، وأهل البيوتات الصالحة قوله كاسيات عاريات فمعناه كاسيات بالاسم ، عاريات في الحقيقة ، إذ لا تسترهن تلك الثيابُ وَفِي الْعُتْبِيَّةِ عَنْ ابْنِ الْقَاسِمِ عَارِيَاتٌ تَلْبَسْنَ الرَّقِيقَ أو هن يسترن بعض أبدانهن ، ويكشفن بعضها ويحتمل أن يراد « كاسية فى الدنيا عارية فى الآخرة » وتكون الثياب بهذه المثابة لمَعْنَيَيْنِ أَحَدُهُمَا الْخِفَّةُ فَيَشِفُّ عَمَّا تَحْتَهُ ، فَيُدْرِكُ الْبَصَرُ مَا تَحْتَهُ مِنْ الْمَحَاسِنِ وَالثاني يُحْتَمَلُ أَنْ يُرِيدَ بِهِ الثَّوْبَ الرَّقِيقَ الصَّفِيقَ الَّذِي لَا يَسْتُرُ الْأَعْضَاءَ بَلْ يَبْدُو حَجْمُهَا ، لأَنَّهُ لِضِيقِهِ يَصِفُ أَعْضَاءَهَا عَجُزَهَا وَغَيْرَهَا مِمَّا شُرِعَ سِتْرُهُ فمثل هذه الملابس وَإِنْ كَانَتْ لَا تَشِفُّ فَإِنَّهَا تَصِفُ قَالَ مَالِكٌ مَعْنَى تَصِفُ أَيْ تَلْصَقُ بِالْجِلْدِ

شارك المحتوى