لمن يريد أن يقيم شرع الله في حياته لا بدّ له من أن يقرأ كتيّبا في علوم التوحيد ، وفقه العبادات ، والمعاملات الرئيسة في حياة المكلف ، والأخلاق الربانية ، والحظر والإباحة ، على يدِ مَن يثق بعلمه وتقواه من العلماء من لم يتلقَ العلوم الإسلامية التي هي فرض عينٍ من المصادر الموثوقة ، ظل تائها في بحر حركة الحياة ، وبدت حياته العملية مرقعة ترقيعا مؤلما