هذه صورة من عدل الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز، تطمْئن مَنْ يَرتابُ من الإسلام ، ويخافُ أن يأخذ دورَه الذي قدّر له في صياغة حركة الحياة روى الآجري أن رجلاً ذمّياً من أهل حمص، قدِم على عمر، فقال يا أمير المؤمنين أسألكَ كتابَ الله عز وجل قال وما ذاك قال العباس بن الوليد بن عبد الملك اغتصبني أرضي ـ وكان العباس جالسا ـ فقال له يا عباس ما تقول قال أقطعَنيها يا أمير المؤمنين الوليدُ بن عبد الملك ، وكتبَ لي بها سجلاً فقال عمر ما تقول يا ذمي قال يا أمير المؤمنين أسألك كتابَ الله عز وجل فقال عمر كتاب الله أحق أن يتبع من كتاب الوليد بن عبد الملك، فارددْ عليه يا عباسُ ضيعته ، فردّها عليه