السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

صلاح الظاهر بصلاح الباطن !

صلاح الظاهر بصلاح الباطن فمن صلح باطنه تبدى على ظاهره الصلاح ومن أظهر الصلاح ، مع فساد الباطن ، كان على شعبة من النفاق وقد تابع الصلحاء تحرير هذا المعنى رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلا طأطأ رقبته في الصلاة فقال يا صاحب الرقبة ارفع رقبتك ليس الخشوع في الرقاب إنما الخشوع في القلوب روى الحسن أن رجلا تنفس عند عمر بن الخطاب كأنه يتحازن فلكزه عمر أو قال لكمه وكان عمر رضي الله عنه إذا تكلم أسمع وإذا مشى أسرع وإذا ضرب أوجع ، وكان ناسكا صدقا وخاشعا حقا ورأت عائشة رضى الله عنها شبابا يمشون ويتماوتون في مشيتهم فقالت لأصحابها من هؤلاء فقالوا نسِِّاك فقالت كان عمر بن الخطاب إذا مشى أسرع وإذا قال أسمع وإذا ضرب أوجع وإذا أطعم أشبع وكان هو الناسك حقا وقال الفضيل بن عياض كان يُكره أن يري الرجل من الخشوع أكثر مما في قلبه وعن أبي الدرداء قال استعيذوا بالله من خشوع النفاق قيل له وما خشوع النفاق قال أن ترى الجسد خاشعا والقلب ليس بخاشعفمن أظهر للناس خشوعاً فوق ما في قلبه فإنما أظهر نفاقاً على نفاق قال ابن القيم وكان بعض الصحابة رضى الله عنهم وهو حذيفة يقول إياكم وخشوع النفاق فقيل له وما خشوع النفاق قال أن ترى الجسد خاشعا والقلب ليس بخاشع

شارك المحتوى