هل هناك ورود فى الأحاديث الصلاة ركعتين بعد عقد النكاح ؟ لو لم يرد من الأحاديث فما حكمه ؟
بالرجوع إلى أقوال الفقهاء لم أجد ما يشير إلى هذه الصلاة ، ولعلها من المتوارث بين الناس تبركا بالصلاة في هذه الليلة ، وحيث لم يرد لا أرى لها حكما سوى أنها مما تعود عليه الناس ، والعادة في مثل هذه الصلاة ليست تشريعا ! وما وجدته :
يستحب في ليلة الزفاف قبل الجماع أن يأخذ الرجل بناصية المرأة ويقول: «اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه» .
ثبت ذلك بحديث رواه ابن ماجه وأبو داود عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (نيل الأوطار: 189/6).
ما يفعله الزوج إذا دخل على زوجته:
– يسن للعريس إذا دخل على زوجته أن يسلم عليها، ويلاطفها، ويكلمها، ويضع يده على مقدَّمة رأسها، ويسمي الله تعالى، ويدعو بالبركة قائلاً:
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ وَأَعُوذ بكَ مِنْ شَرِّهَا وَمِنْ شَرِّ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ "
أخرجه أبو داود وابن ماجه.
الحديث حسن/ أخرجه أبو داود برقم (2160) , وهذا لفظه، وأخرجه ابن ماجه برقم (2252).
