السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

صلاة العيد تتويج لطاعة …

صلاة العيد تتويج لطاعة ، وليست طقسا يتأتى ممن ملأ رمضان جرائم ومن فرحة العيد الذي شرع عقب أداء فريضة الصيام لا يمثل فرحة العيد أن تصلى صلاة العيد عبر تغطية الأضواء وتوزيع الابتسامات البلهاء ، ولو كان الرعب يتدفق من العين الزائغة الوجلى ، ثم النكوص عقبها إلى السرداب مع اللهج بالسلامة ، وحمد الله أن سلمت الجرّة هذه المرّة وإلى عيد جديد فرحة العيد لمن وفقه الله فملأ الشهر بالطاعات ، صياما وقياما وتلاوة قرآن وصدقات وصلة أرحام واستغفار بالأسحار ومن ظن أنها لمن ملأ الأرض فسادا وإرعابا ، وسفك دم ، وهدم أبنية ، وهتك أعراض ، أو لمن رضي بذلك وساعد عليه ، أولمن رضي به ولو لم يساعد عليه ، أو لمن كان بمَكنته أن يمنع من ذلك بالأخذ على يد المجرم فلم يمنع ، أو لمن خطط ومكر بالأمة فألحق بها الأذى ، بايّ صورة من صور الأذى من ظن ذلك فما أعرقه في الضلالة ، وما أرسخه قدما في الجاهلية ، وما أبعده عن حقائق الشريعة أيظن الأبله أنه يخدع الله تعالى بصورة ركعتين مذعورتين ، ويده تسيل دما ، وفمه منه يتدفق الأمر بالمنكر

شارك المحتوى