السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

شهادة نسجلها عسى أن تكون طوق نجاة من الضلالة التي عصفت بنفوس

شهادة نسجلها عسى أن تكون طوق نجاة من الضلالة التي عصفت بنفوس ، فحادت بها عن الصراط الذي سبقنا عليه الذين أنعم الله عليهم اللهم اشهد أنا نحب صحابة رسولك عليه الصلاة والسلام ورضي الله عنهم المهاجرين والأنصار ونبرأ إاليك ربنا من عدوهمهذه شهادة واحد من أكابر آل البيت نزفها في قرن نعيشه تفجر فيه حقد أعمى على صحابة رسول الله بني على باطل ، وليس بعد هذه الشهادة من يعقب عن محمد بن علي عن أبيه قال جلس قوم من أهل العراق فذكروا أبا بكر وعمرفنالوا منهما، ثم ابتدأوا في عثمان فقال لهم أخبروني أأنتم من المهاجرين الاولين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله الحشر 8 قالوا لا، قال فأنتم من الذين تبؤوا والدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم الحشر 9 قالوا لا فقال لهم أما أنتم فقد أقررتم وشهدتم على أنفسكم أنكم لستم من هؤلاء ولا من هؤلاء، وأنا أشهد أنكم لستم من الفرقة الثالثة الذين قال الله عزوجل فيهم والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولا خواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا الحشر 10 ، فقوموا عني لا بارك الله فيكم ولا قرب دوركم أنتم مستهزئون بالإسلام، ولستم من أهلهمن البداية والنهاية لابن كثير رحمه الله تعالى

شارك المحتوى