السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

شهادة ممن لا ينطق عن الهوى ! ما أغلاها ! وما أهنأ من شهد له بها !

هو عمار بن ياسر رضي الله عنه نذر حياته للإسلام ، عرف الله فأحبه وعرف عظمة رسول الله فقرر اتباعه على طريق الحق ، وعرف كيف يحيا بالله ، ولله تعالى قد شارك مع النبي صلى الله عليه وسلم في جميع الغزوات، حتى إنه قال ذات يوم قاتلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الجن والإنس ، فسأله الصحابة وكيف فقال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فنزلنا منزلاً، فأخذت قربتي ودلوي لأستقي، فقال صلى الله عليه وسلم أما إنه سيأتيك على الماء آت يمنعك منه، فلما كنت على رأس البئر إذا برجل أسود، فقال والله لا تستقي اليوم منها، فأخذني وأخذته تشاجرنا فصرعته ثم أخذت حجرًا، فكسرت وجهه وأنفه، ثم ملأت قربتي وأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال هل أتاك على الماء أحد قلت نعم، فقصصت عليه القصة فقال أتدرى من هو، قلت لا، قال ذاك الشيطانابن سعد وذات يوم استأذن عمار رضي الله عنه الرسول صلى الله عليه وسلم ليدخل فقال صلى الله عليه وسلم من هذا قال عمار، فقال صلى الله عليه وسلم مرحبًا بالطيب المطيب الترمذي والحاكم قناديل وسط الركام من الحنادس قال الحسن البصري رحمه الله السنة والذي لا إله إلا هو بين الغالي والجافي فاصبروا عليها رحمكم الله ، فإن أهل السنة كانوا أقل الناس فيما مضى ، وهم أقل الناس فيما بقي ، الذين لم يذهبوا مع أهل الإتراف في إترافهم ، ولا مع أهل البدع في بدعهم ، وصبروا على سنتهم حتى لقوا ربهم ، فكذلك إن شاء الله فكونوا لا تغفل هنا عن أن الحسن من كبار التابعين ن وأنه يتكلم عن الصحابة الكريم رضي الله عنهم ن وهم الذين قال فيهم رسول الله ، وهو يحدد هوية الفرقة الناجية ما أنا عليه وأصحابي وخيار الصحابة الخلفاء الأربعة ، ويقية العشرة المبشرين بالجنة ، يأتي بقية الصحابة في الأفضلية بحسب ترتيب أهل السنة

شارك المحتوى