قال الأوزاعي ويل للمتفقهين لغير العبادة ، والمستحلين الحرمات بالشبهات فطالب العلم لينال به الدنيا ، ولبقيه دروسا تعطى ، دون أن يكون سلوكا يمارس ومن يسارع إلى قضم الدنيا بصورها المختلفة لمجرد أنه لم يأت بها نص قاطع بالتحريم ، كلاهما من العناصر الهدّامة