لعلهم إذا عرفوا ما جهلوه من عظمة الإسلام أن يسْتحوا قليلا كيف كان المسلمون المنتصرون يعاملون أهل الكتاب في خلافة أبي بكر رضى الله عنه كتب خالد بن الوليد رضى الله عنه في عقد الذمة لأهل الحيرة بالعراق وكانوا من النصارى وجعلت لهم أيّما شيخ ضعف عن العمل ، أو أصابته آفة من الآفات ، أو كان غنيا فافتقر، وصار أهل دينه يتصدقون عليه ، طرحتُ جزيته ، وعيل من بيت مال المسلمين ، هو وعياله لو كان التصفيق سائغا لصفقت له إلى يوم القيامة