السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

سؤال عريض ألحّ على أحد الباحثين !

كيف يتمركز الإيمان في نفوس البشر ولماذا يكون للروحانية هذه القوة ، وتلك السيطرة على العالم يتساءل كاتب غربي عن هذه القضية العميقة ، ويصل في بحثه إلى أن الروحانية ، أو على الأقل جزء منها ، تتمركز في حياتنا الوراثية ولو أطلع الكاتب على ما جاء في القرآن الكريم لعلم أن ما يبحث عنه يرجع إلى ميثاق الفطرة التي ذكرها القرآن الكريم، وهو الذي جاء في الآية وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا الأعراف 172 فقد قرر النصّ أن المعرفة بالله ربا مما استقر في ذات الفطرة التي جبلت على التوحيد والغفلة عن هذه الحقيقة أمر عارض عرض للنفس ، وربما تراكم العارض حتى يندفع الغافل إلى الجحود ، وكأنه لم يُقرَ لله بالربوبية

شارك المحتوى