السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

رسالة خطيرة واعية ، فهل من عاقل يحب أن يسعد !

إلى من يرى الزعامة تشريفا ، وامتلاء من زينة الدنيا ، نكشف جانبا من حال أثاث البيت الذي كان يسكنه الخليفة عمر بن عبد العزيز ، ودلالته على موقفه من كونه خليفة جاءت امرأة من العراق إلى بيت الخليفة، ودخلتْ على فاطمة زوجته ، وإذا في يدها قطن تعالجه فلمّا جلستِ المرأة رفعتْ بصرها ، فلم ترَ في البيت شيئًا له بال فقالت إنما جئتُ لأعَمّر بيتي من هذا البيت الخرب فقالت لها فاطمة إنما خرّب هذا البيتَ عمارة بيوتِ أمثالكِ فأقبل عمر فمال إلى بئر في ناحية الدار، فانتزع منها دلاءً صبّها على طين، وهو يُكثر من النظر إلى فاطمة، فقالت لها المرأة استتري من هذا الطيّان فقالت ليس هو بطيّان، إنما هو أمير المؤمنين وكان من دعائه اللهمّ لا تُعطِني في الدنيا عطاءً يُبعدني من رحمتك في الآخرة

شارك المحتوى