قال عُمَرُ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم سَبْيٌ، فَإِذَا امْرَأَةٌ مِن السَّبْيِ ، قَدْ تَحْلُبُ ثَدْيَهَا، تَسْقِي إِذَا وَجَدَتْ صَبِيًّا فِي السَّبْيِ، أَخَذَتْهُ، فَأَلْصَقَتْهُ بِبَطْنِهَا ، وَأَرْضَعَتْهُ ، فَقَالَ لَنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَتَرَوْنَ هذِهِ طَارِحَةً وَلَدَهَا فِي النَّارِ قلْنَا لاَ ، وَهِيَ تَقْدِرُ عَلَى أَنْ لاَ تَطْرَحَهُ فَقَالَ للهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ، مِنْ هذِهِ بِوَلَدِهَا أخرجه البخاري سئلت المرأة عن أحبّ أبنائها إليها ، أي أبنائك أحب إليك فأجابت بلسان الأم ، وبكلمات فاهت بها الفطرة السليمة الصغير حتى يكبر؛ والغائب حتى يعود؛ والمريض حتى يشفى فعاطفة الأمومة التي جاشت في صدر أفعم حبا للأولاد فالحب حددت مسار الحب بمقدار حاجة المحبوب فأي توظيف للمشهد قمت به يا سيد البلغاء ، تكشف لنا به بعض الستر عما خبئ لنا عند الله من ط الرحمة