ربانيٌ يخبرُ عمّا مَنّ اللهُ به عليه من أخذه بناصية شهوته وغضبه ، حيث تمكن من توجيههما إلى حيث البناء، والسداد ، لا إلى حيث التهديم ، والانحراف حكي أن بعض الأمراء قال لبعض الصلحاء سلني حاجتك قال أوَلي تقول هذا ولي عبدان هما سيداك قال من هما قال الشهوة والغضب وفي رواية الحرص والهوى غلبْتهما وغلباك وملكتهما وملكاك