الملحمة الكبرى وفتح القسطنطينية وخروج الدجال في سبعة أشهر، للناس ثلاثة معاقل فمعقلهم من الملحمة الكبرى دمشق، ومعقلهم من الدجال بيت المقدس ، فسطاط المسلمين يوم الملحمة الكبرى بأرض يقال لها الغوطة،، فيها مدينة يقال لها دمشق ، خير منازل المسلمين يومئذ في الجامع الصغير للسيوطي من الغيب الذي لا يعلم إلا بظهوره ما أراده الله بنا أزلا وقد بينت الشريعة علامة من أريد به الخير فقد ورد من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين من علامة من سبقت لهم من الله الحسنى أنهم ملتزمون شرع الله ظاهرا وباطنا جاهدوا أنفسهم وزكوها قد انطلقوا يطلبون رضا الله في الأقوال والأفعال ، أمل على الملكين الكاتبين مايسعدك ويسرك أن تقرأه يوم تتطاير الصحف، ويقال لك اقرأ كتابك وتقولهاؤم اقرؤوا كتابيه ولايتحقق هذاإلا بالمراقبة وشهد الظالم المجرم موقف الخزي يوم العرض على قيوم السموات والأرض تنقله الآية ولو ترى إذ المجرمون ناكسو رؤوسهمبعين الصدق والتصديق لتاب وكف هناك كلام لا يفقد معناه مهما تطاول عليه الزمن لاتصاله بالحقائق، هو غذاء للفكر والقلب وكلام يفقد معناه بعد فترة وكلام أجوف له رنة ولا معنى له