معرفة السنة تطمْئن المظلوم ، وتبث في أعماقه أن المفتري الظالم الطاغي لا يسبق الله ، ولايفلت من مصيره العادل عنده، ولو بحسبان المظلوم قد تأخر كذلك تحذر سنة الإملاء الطاغية من التمادى في الشر ، وألا يغتر بالإمهال ، وليكون على بينة أنه مهما طال ظلمه لن يفلت قال تعالى في بيان هذه السنة وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ وقال عليه الصلاة والسلام وهو المُبين لما في كتاب الله قال أَبِو مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إن اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ ثُمَّ قَرَأَ وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ القُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ