دعاء القنوت تختم به الليلة وتأوي بعدها إلى رحاب النوم تأخذ قسطا من الراحة ، ثم تتابع مسيرة البناء عند الاستيقاظ يحدد الدعاء ما ينبغي من حقائق تعمر القلب ، وسلوك تبذل فيه الطاقة التي سنسأل عنها فيم صرفت ولن تجد فيمن تبنى معانيه ما يغبش لديه على صفاء المعاملة مع الله جل جلاله المهم فيه أن يتطابق اللسان مع الجنان فَيَقُولُ اللَّهُمَّ إنَّا نَسْتَعِيْنُكَ ، وَنَسْتَهْدِيْكَ ، ونَسْتَغْفِرُكَ ، ونَتُوبُ إِلَيْكَ ، وَنُؤْمِنُ بِكَ ، ونَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ ، ونَثْنِي عَلَيْكَ الخَيْرَ كُلَّهُ ، ونَشْكُرُكَ ، ولاَ نَكْفُرُكَ ، اللَّهُمَّ إيَّاكَ نَعْبُدُ ، وإلَيْكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ ، وإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ ، ونَخْشَى عَذَابَكَ ، إنَّ عَذَابَكَ الجِدُّ بالكُفَّارِ مُلْحِقٌ ، اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلاَ يُقْضَى عَلَيْك ، إِنَّهُ لاَ يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ ولاَ يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ ، اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ ، لاَ أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ