ومما دعا به لأمته أن قال اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به ، ومن شق عليهم فاشقق عليه فيا شقوة مَن يشق على أمة محمد عليه الصلاة والسلام إذ إنه يحصد مُرا وهل هناك أمرّ من أن يشق اللهُ على مَن شق على الأمة و يا هناء من رفق بأمة محمد عليه الصلاة والسلام فرفق اللهُ به استجابة لدعاء من أثنى الله عليه بقوله تعالى لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ