يا شرقُ لا تشكُ الشقاءَولا تُطلْ فيه نواحَكْلو لم تكن بيدَيْك مجروحاًلَضمّدنا جراحَكْ قال أحد العلماء الذين حرصوا على سلامة الأمة ، فأخذ يحذرها من الأعداء المقنعين إذا كان الإسلام قد ابتلي بأعداء ينتقصون أطرافه من الخارج ، فقد ابتلي بلاءً أشد بأعداء في لباس أصدقاء يشوّهون معالمه من الداخل ، وإن فتح أبواب الحصون من داخلها أهون من خارجها بكثير ، و إن أعداءنا لا يضربوننا بأيديهم ، قدر ما يضربوننا بأيدينا