السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

خطوط عريضة في المنهج ، والصلة بين المعرفة والسلوك !

عرفنا من سورة الفاتحة أن معرفة الله تعالى بما أقام لنا من آيات في الكون ، وما بصرنا به من بصائر في كتابه ،هي المدخل إلى إعلان العبودية لله وحده ، ونبذ كل ألوانها الأخرى ، فبعد أن عرفنا أنه رب العالمين ولهجنا بحمده قلنا إياك نعبد وقد دعت الشريعة إلى الارتقاء في المعرفة لنتذوق حقائقها بعد أن عرفت العقول مضامينها ، فالإحسان مقام من أركان الدين وسلوك سبيل النوافل يفضي إلى أن يحبنا الله ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه وتذوق حقيقة الإيمان بغلبة محبة الله ورسوله على ساحة القلب هذا ، ولايقل تأثير اجتناب المعاصي في عمارة القلب بالإيمان عن تأثير الطاعات قياما بها ، فلكل من أداء الطاعة واجتناب المعصية نور في القلوب ومن هذا المنبر لما سئل الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ رحمه الله مَا أَعْجَبُ الاشْيَاءِ فَقَالَ قَلْبٌ عَرَفَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ عَصَاهُ

شارك المحتوى