السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

خسارة الدنيا تعوض ، وخسارة الدين هيهات أن تعوض !

أرباح الدنيا تبقى فيها ، ويصرف منها ما يصرف في مصارفها وأرباح الآخرة تكون معك في الدرجات التي ترقى بها إليها في جنة أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُقال عليّ رضي الله عنه لا يترك الناس شيئاً من دينهم لاستصلاح دنياهم إلا فتح الله عليهم ما هو أضر منهفهل ظهرت عاقبة التوسع في مآكل الدنيا على حساب التساهل في شأن الأحكام الشرعية

شارك المحتوى