السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

خاطرة مُرّة أصابت النفسَ بمَغص كلوي يُغيّبُ عن الوعي !

إذا عقم مصنع المجتمع ، فلم ينجب رجالا ، فخلت منهم ساحة الحياة وقال القائل وقتها ليس لهذه الأمة إلا فلانٌ ولا يقدر سواه على السير بالأمة في طريق الفلاح ، والنجاح فحالتذ يطرح السؤال التالي ما الحكمُ الصائب ، والقرارُ الحكيم ، في حق هذا المصنع كبير ، الذي لا ينتج إلا سلعة واحدة كل خمسين سنة مما يَفلق تلك الجملة التي تدل على سلعة واحدة، وهي في الوقت ذاته شتيمة لكل المجتمع العقيم ، يعاقب عليها الحقُ العامُ عادلا من تفوه بها بأقسى العقوبات لو كان أفراد المجتمع ألوفا لكان هذا الادعاء سُبة لتلك الألوف فكيف إذا كانوا ملايين فهل عقمت الأرحام إلا رحمَ أم هذا المتألق ، أم مسخت العقول كلها إلا هذا العقل النجمي ، أم أن هذا المُخَلِص قد اصْطفي بحاملات وراثة العظماء النجباء ، وحُبي بها وحده ، دون سائر المواليد معه قال القائل هو يريد أن ينجح ليقعد على الكرسي مجردَ قعود ، وقد أجادَ القعودَ ، ولا يتقن قِعدته غيره ، فصُفق له بهذا النجاح ، كيف ، لا ، وهو قاعدٌ من عقود ولكن ما الحكم إذا كان يُريد النجاح ليَرعى شؤون الأمة ، وهو لا يقدر على مجرد الحركة ، هنا نجأر بلا أنجحَه اللهُ ، ولا باركَ اللهُ في مَنْ يسعى لإنجاحه

شارك المحتوى