السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

خاطرة تنزف خاصرتها كآبة !

نفوس هي مباءة للكراهية المقيتة ، ولأفضل الخلق بعد الرسل ، ألفتها وساوس البغضاء كما يألف الذباب أكوام الفضلات تالله لو كانت الوساوس مثل الذباب ، لرأيت يأجوج ذبابه ومأجوجه ، وما يُعجز العدّ منه ، يعف على نتن نفوس تراكمت فوقها أحقاد على السلف الصالح فاجرة ، وتغلغلت في حناياها أساطير صنعوا منها تاريخا خاصة، لا يمت لتاريخ الفاتحين من الصحابة والتابعين بذرة الوساوس في هاتيك النفوس حيث استحوذ عليها أبو مُرّة تقطر من دماء الذين هم لا يزالون على المنهج الذي كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام رضي الله عنهم – فإن لم تكن هناك دماء فهي بغضاء تشحن بها الأكبادُ ، في طقوس هائجة مائجة لا تبشر بخير ، وتورث الصغارَ منهم شرّما انطوت عليه جوانحُ الكبار، وراثة لا تحصد منها الأمة إلا شرّ حصاد

شارك المحتوى