السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

حوار خاطف لم يستغرق ثانية !

سألتها أنى لك هذا المعطفُ الباهرُ الذي سَلبَ لبي تملكها العجب لمّا سمعتني ، وفغرت فاها من صدمة السؤال ، ما أعادها إلى وعيها إلا صوتي يَرن في سَمعها أسمعتِ سؤالي أيتها الفتانة أتعرفين الجواب أم أنك أيتها الجميلة الساحرة بمعطفها لم تتوقعي مثلَ هذا السؤال قالت على استحياء إني لأستحي ممّن منحني الوجودَ ، وأهداني هذه الكسوة ، أن أسمع هذا السؤال عنه ، وهل خفيَ حتى احتاج إلى إظهار أم هل غاب حتى يدعى إلى الاستحضار فكيف لي بأن أجيب وعلى كلّ، فكل ما في هذا الوجود هو منحة من الله واجب الوجود ، وقد طبع على كل ذرة ، وعلى كل خلية صنع الله الذي أتقن كل شيء ويقرأ هذا الطابعَ كلّ من كان له قلب يعي ، أو من له عقل يعمل حرا محررا من عواصف الأهواء المدمرة ، والشهوات الآسرة

شارك المحتوى