السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

حمد الله على نعمة مستوفاة شكر باللسان ، طعاما كانت ، أو كساء ، أو غيرهما !

ففي مجال السلوك عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانَا وَآوَانَا ، من الأبواب المشرعة لمغفرة الذنوب أن تشهد النعمة منه وحده ، وأن تتبرأ من الحول والقوة إلا بما يمدك به من حول وقوة مما علمنا إياه من بعث بالتوحيد الصرف أن تلهج السنتنا بحقيقة التوحيد لهجا يسقط عن القلب آثار معافسة الحياة كسبا ، فهو بمثابة انتفاضة عصفور سحت عليه السماء فبلله قطرها وقد جاء في الحديثعَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ مَنْ أَكَلَ طَعَامًا ، ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا الطَّعَامَ ، وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلا قُوَّةٍ ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ، وَمَنْ لَبِسَ ثَوْبًا ، فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي هَذَا ، وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلا قُوَّةٍ ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّر رواه ابن ماجه

شارك المحتوى