السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

حكم الاستغفار بمجرد اللسان !

فإن لم يتيسّر له ذلك فيستغفر بلسانه ، ويجاهد نفسه على ما هنالك ، فالميسور لا يسقط بالمعسور فإن انتفى الإصرار ، وكان الاستغفار باللّسان مع غفلة القلب ، ففيه رأيان الأوّل أنّه توبة الكذّابين ، وهو قول المالكيّة ، وقولٌ للحنفيّة والشّافعيّة ، إلاّ أنّ المالكيّة جعلوه معصيةً لاحقةً بالكبائر،وقال آخرون بأنّه لا جدوى منه فقط الثّاني اعتباره حسنةً ، وهو قول الحنابلة ، وقولٌ للحنفيّة والشّافعيّة ، لأنّ الاستغفار عن غفلةٍ خيرٌ من الصّمت ، وإن احتاج إلى استغفارٍ ، لأنّ اللّسان إذا ألف ذكراً يوشك أن يألفه القلب ، فيوافقه عليه ، وترك العمل للخوف منه من مكايد الشّيطان أخذ بتغيير طفيف من الموسوعة الفقهية الكويتية

شارك المحتوى