وقد كشف عن هذا المعنى الحبيبعليه الصلاة والسلام بقوله كل الناس يغدو ، فبائع نفسه ، فمعتقها ، أو موبقها ومن سماء البصائر النبوية يبزغ تسديد رباني لدافع كل من الغدو والرواح يملأ حياتنا حضورا عطرا مع الله ، لنقطف هناك في دار التشريف ما به نسعد أبد الآبدين قال أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا الغدو والغداة أول النهار، وهو الذهاب غُدْوَةً ثُمَّ عَمَّ كلّ ذهاب والغدو نقيض الرواح