السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

حديث خطير من عقل أبعاده أعاد النظر في موقفه ليصحح إذا كان خاطئا ، أو يثبت قدمه فيه إذا كان على الحق !

قال عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَكُونُ فِتْنَةٌ تَسْتَنْظِفُ الْعَرَبَ ، قَتْلاَهَا فِي النَّارِ ، اللِّسَانُ فِيهَا أَشَدُّ مِنْ وَقْعِ السَّيْفِأخرجه أحمد وأبو داود في باب كف اللسان من كتاب الفتن وابن ماجة والتِّرمِذي ، وقال هذا حديثٌ حسنٌ غريب ملاحظات عامة قوله تستنظف العرب أي تستوعبهم هلاكاً، يقال استنظفت الشيء إذا أخذته كله ، وقال القاري وقيل تطهرهم من الأرذال وأهل الفتن قوله قتلاها جمع قتيل ، بمعنى مقتول ، مبتدأ، خبره قوله في النار أي سيكونون في النار، أو هم حينئذ في النار، لأنهم يباشرون ما يُوجب دخولهم في النار، قال القاضي رحمه الله المراد بقتلاها مَنْ قتل في تلك الفتنة ، وإنما هم من أهل النار، لأنهم ما قصدوا بتلك المقاتلة ، والخروج إليها إعلاء دين ، أو دفع ظالم ،أو إعانة مُحق ، وإنما كان قصدهم التشاجر والبغي طمعاً في المال والملك قوله اللسان فيها أي وقعه وطعنه ، ويدل عليه رواية إشراف اللسان أي اطلاقه وإطالته قوله أشد من السيف أي وقع السيف ، لأن السيف إذا ضرب به أثر في واحد، واللسان تضرب به في تلك الحالة الفَ نسمة

شارك المحتوى