السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

حال من يؤذي الناس بالحواجز المنصوبة على الطرق العامّة !

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكشف عن مشهد من تلك المشاهد التي أطلع عليها ليلة الإسراء ثم أتى على خشبة في الطريق لا يمرّ بها ثوبٌ إلا شقته، ولا شيء إلا خرقته، قال ما هذا يا جبريل قال هذا مثل أقوام من أمتك يقعدون على الطريق فيقطعونه ثم تلا ولا تقعدوا بكل صراط توعدون الأعراف86هل لهذا النص صلة ما ، بوجه من الوجوه ، أو بكل الوجوه ، بتلك الحواجز الآثمة التي يقيمها أعداء الإنسانية في فلسطين ، ومن شايعهم خارجها في سلوكهم ، الذين رضعوا من أثداء عباد العجل ألبان تاليه المخلوق ، يقيمونها على مفارق الطرق العامة يوقعون بالمارّين ألوانا من الإيذاء ، والقهر ، والتعسير ، والقتل في أحيان لا تستعجل في الحكم ، فإسقاط المضمون المؤذي على حالة شائنة صارت من السلوك مسؤولية ، إثباتا ، فجاهر به ، وأنكره بكل الطاقات ، أو نفيا فبريء من يفعله اليوم منه

شارك المحتوى