السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

حال الخاسر في سوق الدنيا

الإنسان الخاسر في ثلاث آيات إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ وَإِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ لَكَنُودٌ لكفورٌ ، وهو الذي خالف العهد وجانب الصدق وألف الهوى لَشَهِيدٌ الله شهيد على أفعاله وأحواله وأسراره ، أو يشهدُ عَلى نفسِه بالكنودِ لظهورِ أثرِه عليهِ الخير المال الكثير، أو المراد هاهنا ثلاث حب النفس وحب الدنيا وحب الهوى، فسماها خيراً لتعارف أهلها لَشَدِيدٌ أيْ قويٌ مطيقٌ مجدٌّ في طلبِه وتحصيلِه متهالكٌ عليهِ ، ولأجلِ حُبِّ المالِ وثقلِ إنفاقِه عليهِ لبخيلٌ ممسكٌ

شارك المحتوى