جهل إبليس عظمة النقلة التي نقل بها آدم من الطين يعد نفخ الروح أسقطه في شؤم الكبر قال تعالى وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَأٍ مَسْنُونٍ ثم عطر الحمأ بنفخ الروح فقال فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي وقد عرف الملائكة الآمر، والمأمور به ، والمأمور له ، والنقلة بنفخ الروح ، فسارعوا إلى الاستجابة مذ سمعوا الأمربالسجود فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ أما إبليس ، وهذا دأب أتباعه مع أوامر الله تعالى ، وشرعه الذي ارتضاه لنا منهج حياة ، فقد أبى وعلل ، وتعليله يدل على غفلته القاتلة عن الآمر ، وإعراضه الممجوج عن النقلة بنفخ الروح وقد رصد النص الموقف المخاشن قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَأٍ مَسْنُونٍ فهلا أفاق من يتبع خطوات الشيطان ممن يرفضون شرع الله أن يصوغ الحياة ، و يرقى بها