قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سل عمود الاسلام من تحت رأسي فأوحشني ، ثم رميت ببصري فإذا هو قد غرز في وسط الشام ، فقيل لي يا محمد إن الله عز وجل قد اختار لك الشام ولعباده فجعلها لكم عزا ومحشرا ومنعة وذكرا ، من أراد الله به خيرا أسكنه الشام وأعطاه نصيبه منها ، ومن أراد به شرا أخرج سهما من كنانته وهي معلقة في وسط الشام فرماه بها فلم يسلم في دنيا ولا آخرة وقال أيضا لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حولها وعلى أبواب بيت المقدس وما حولها ، لا يضرهم خذلان من خذلهم ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة وقال لا تزال عصابة من أمتي قائمة على أمر الله ، لا يضرها من خالفها ، تقاتل أعداء الله ، كلما ذهبت حرب نشبت حرب قوم آخرين ، ويرفع الله تعالى أقواما ورزقهم منه حتى تأتيهم الساعة ، هم أهل الشام وقال كذلك لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين على من ناوأهم وهم كالإناء بين الاكلة حتى يأتي أمر الله وهم كذلك قيل وأين هم قال بأكناف بيت المقدس وقال لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على أبواب بيت المقدس وما حولها وعلى أبواب أنطاكية وما حولها وعلى أبواب دمشقوما حولها ، وعلى أبواب الطالقان وما حولها ، ظاهرين على الحق يبالون من خذلهم ولا من نصرهم حتى يخرج الله كنزه من الطالقان فيحي الله بهم دينه كما أميت من قبل