السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

توقف جبريل عن مواكبة الرسول الضيف لما وصل السدرة !

ورسمت القوافي ما تصوره الشاعر لما كان ، يلمس الصورة ، وهيهات منه الجوهر وبه زج في البهاء وفي النو ر إلى حيث كل خلق وراءُإنما خصص الحبيب بسر لسواه ما زال عنه الخفاءُوعليه صُب الكمالُ وزال الكيفُ والكمُّ حين زادَ الحباءُ وسقاه بحورَ علم فعلمُ الخلق منها كالرشح وهو الإناءُوحباه أنواع كلّ صفاء نفحة منه ما حَوى الأصفياءُمن المتفق عليه أنه عليه الصلاة والسلام قد ترك ما بلغه للأمة من كتاب وسنة ، وفيهما كل ما يسعد على كل الأصعدة

شارك المحتوى