الشرَهُ خفة في النفس ، توجب المسارعة للعمل ، والإسراع فيه ، وينتج عنه آفات ثلاثاً أولها الترك عند الدوام لتروي النفس وضيقها الثاني الملل وهو التثاقل أن لم يكن ترك الثالث الإخلال بالحقوق لوجود العجلة والحجر بالوقت فيه فوائد ثلاث أولها منع الشره ، إذ لو كانت مرسلة لوقعت النفس فيها على وجه الشره ، ثم بين وجه التحجير، وهو الإتقان والإقامة ، فقال ليكون همك إقامة الصلاة لا وجود الصلاة