كم من مشهد رباني عرضه القرآن ليكون لنا منارةلذا من لم يقدرعلى المقايسة بين مشهد رباني وآخر شيطاني ليس له من مائدة التاريخ المشرق أي تغذية أن يحجب الله عن العبد الدنيا من تكريمه له ، وأن يغرقه في نتنها إهانة، إن الله إذا أحب قوما ابتلاهم ، فمن صبر فله الصبر ، ومن جزع فله الجزع من الربانية وضع عمر بن عبد العزيز يده على أنفه خوفا من أن يجد من ريح مسك أدخلوه عليه قال له رجل وما ضرك من ريحهقال هل ينتفع إلا من ريحه قراءة ربانية لنوازل مرة تكشف لنا عن عمق دعوة الشرع لاغتنام الصحة قبل المرض ما من مسلم ابتلاه الله في جسده إلا كتب له ما كان يعمل في صحته التصور السليم وراء المواقف الربانية ، وشهود الثمرة اليانعة يحلي مرارة النوازل الغاسلةإن الرجل ليصيبه البلاء حتى يمشي في الناس ما له خطيئة أطباق أغذية منها تتشكل النفس السوية يبعث كل عبد في القبر على ما مات عليه المؤمن على إيمانه ، والمنافق على نفاقه فما حال الباطني المجرم أسمى رحلة تلك التي تصور كلها إلى النهاية ، ثم إذا رجعت منها وعرضت ما صورت فلا تود أن تحذف فقرة منها هي رحلة الحياة تسجل علينا ثم تعرض علينا القلوب تصدأ بالمعافسة،وجلاؤها ذكر الله وأعلاه حضور القلب مع الله في السراء بشهود النعمة، ومن عرف الله في السراءعرفه الله في الشدة والضراء أهناك أغبى أو أكثر إجراما ممن يدعم الباطل وأهله ، ويسوغ الإجرام بكل طاقاته أو يسكت مع إمكان أن يردع أو يمنع لحظة يقظة مع النفس ترجع للحق سألت النفس ووددت لو سمع القاتل المجرم قتل نفس واحدة بغير حق يعد قتلا للناس جميعا فما حكم من قتل الناس جميعا وببشاعة ووحشية مع التباهي أطلت الفطرة في أتون محنة الطاغية الذي أخذ يحرق شعبه فقالت بلسان إيمان فصيح ألقي نفسك يا أماه فوالله إنك على الحق وسجلت السنة ذلك لتكون سنة مشهد رباني دخل النبي مكة فاتحا قد أحنى رأسه تواضعا لله ، وشكرا لنعمته، فلم تسكر فرحةالفتح النفوس، ولم تنأ بها النشوة عن رحمتها بعباد الله بأبهى مشهد دخل النبي مكة فاتحا ،قد أحنى رأسه تواضعا لله ، وشكرا لنعمته، فلم تسكر فرحةالفتح النفوس، ولم تنأ بها النشوة عن رحمتها بعباد الله دخل النبي مكة فاتحا بأبهى مشهد ،قد أحنى رأسه تواضعا لله ، وشكرا لنعمته، فلم تسكر فرحةالفتح النفوس، ولم تنأ بها النشوة عن رحمتها بعباد الله لكل عبادة معنى خاص ،وبصمة تتميز بها ،وتتولى بناء جانب من جوانب شخصية المسلم، ولو كان لها مدلول واحد لكانت واحدة تؤدي الدور المطلوب في البناء المنهج يبني الإنسان ظاهرا وباطنا ليكون أكمل وأجمل صورة حادثة بالاختيار في الوجود ، وأكمل الخلق بناه المنهج هو الرسول ،لذا جعله الله الأسوة نصيحة صادقة ،حديثيؤتى بالوالي فيوقف على الصراط فيهتز حتى يزول كل عضو منه من مكانه فإن كان عدلا مضى، وإن كان جائرا أهوي في النار سبعين خريفا سارع الرسول لإطفاء الفتنة التي أوقدها شأس اليهودي ،ذكرهم بالله وأنه أنقذهم بالإسلام من الجاهلية،وألف بينهم ،فظهر عمق الفتنة فبكوا وتعانقوا أذكرشأس بن قيس الأنصاريوم بعاث ،وكاد القوم أن يرجعوا إلى عداوة الجاهلية فسارع الرسول لتلك النار التي أراد بها أن يحرق خضراء الأنصار فأطفأها واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحقومصيرفرعون وجيشه العقائدي المعلوف لحمايته فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين نصرك اللهم فقدهدم العدو بيتك ، وقتل عبادك ، وأهلك زرعك ، وفي كتابك قد جعلت من أراد الكعبة بسوء كعصف ماكول، وعبادك أعظم حرمة منها خبرنا رسولك هدم العدو بيتك يا الله، وقتل عبادك ، وأهلك زرعك ، وفي كتابك قد جعلت من أراد الكعبة بسوء كعصف ماكول، وعبادك خبرنا رسولك أعظم حرمة منها،فنصرك ألا إن الدنيا قد ولت مدبرة ، والآخرة قد أتت مقبلة ،ولكل واحدة منهما بنون ،فكونوا من أبناء الآخرة ،فإن اليوم عمل و لاحساب ، وغدا حساب ولا عمل قال الله نور على نور قال أبي بن كعب المؤمن يتقلب بإيمانه في الأنوار ، كلامه وعلمه نور ،ومدخله ومخرجه نور ، ومصيره يوم القيامة إلى نور عبد الله بن عمرو قال مثل المؤمن حين تخرج روحه مثل رجل بات في سجن ، فأخرج منه ،فهو يتفسح في الأرض ، ويتقلب فيها وورد أن الدنيا سجن المؤمن أبو موسى الأشعري قال وقيل له لو أمسكت ورفقت بنفسك الخيل إذا قاربت رأس مجراها أخرجت جميع ما عندها من قوة والذي بقي من أجلي أقل من ذلك والعافين عن الناس عطف على قوله والكاظمين الغيظ لأن الغيظ إذا استحكم في الصدر قتل ، دليله قوله تعالى قل موتوا بغيظكم فأروع به عطفا عطف والعافين عن الناس على قوله والكاظمين الغيظ لأن الغيظ إذا استحكم في الصدر قتل ، دليله قوله تعالى قل موتوا بغيظكم فأروع به عطفا قيل لأبي موسى وقد جد واجتهدلو أمسكت ورفقت بنفسك فقال الخيل إذا قاربت رأس مجراها أخرجت جميع ما عندها من قوة والذي بقي من أجلي أقل من ذلك قال أبو موسى الأشعري وقيل له لو أمسكت ورفقت بنفسك الخيل إذا قاربت رأس مجراها أخرجت جميع ما عندها من قوة والذي بقي من أجلي أقل من ذلك قال الرسولوخفف الظهر ، فإن العقبة كؤود وعاتبت أم الدرداء زوجها في المعيشة فقال إن بين أيدينا عقبة كؤود ،وإن المخف فيها أهون من المثقل المسلم يستنير ببصائر الوحي ، فيحذر من المرجفين ، قال تعالى إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة وفاسق من عادى الإسلام وأهله لاعجب من اجتماع أهل الباطل على باطلهم ، فقد جمعهم جامع وضع اليد على مقدرات والتمكين من محطة نفوذ ، والعجب من تفرق أهل الحق إذخسارتهم كبيرة رجل يشتكي قساوة قلبه، قال له الرسول أتحب أن يلين قلبك قال نعم ،قالأدن اليتيم منك وامسح على رأسه وأطعمه من طعامك ،يلن قلبك وتقدر على حاجتك الباطل حيثما كان واحد ، لكنه يلبس ألف لبوس ، ويضع ألوانا من الأقنعة ، والتنكر بعناوين براقة يريد بها قهر الحق وأهله أرأيت لمن كانت الغلبة نهى أهل الباطل عن سماع الوحي خوفا من سطوة الحق فيه وقالوا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون ظنوا أنهم بالجلبة الفارغة يغلبون من أبعاد المعركة مع الباطل أن دعاة الباطل لا يهدأ لهم بال إلا إذا أزالوا الحق وأهله ،قال فرعون لملئه ذروني أقتل موسى فليحتط لذلك حملة الحق ابن عباس قال لو بغى جبل على جبل لدك الباغي وقال لا يقبل الله صلاة امريء في جوفه حرام فلا يغتر الطغاة بالإمهال ، وليحذر أكلة الحرام مطرف همسة إن هذا الموت قد أفسد على أهل النعيم نعيمهم ، فاطلبوا نعيما لاموت فيه ، يقال في الاستقبال سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار