مطرف يا أخوتاه اجتهدوا في العمل ،فإن يكن الأمر كما نرجو من الرحمة كانت الدرجات في الجنة،وإن كان الأمر أشد لم نقل ربنا أخرجنا نعمل صالحا استمعت إلى متحدث قد اتبع هواه رجاء أن أسمع ما به ينصف طلاب الحق ثم قلت هيهات من لم ينصف الصحابة ، وافترى عليهم أنى له أن ينصف من اتبعهم قال أي المؤمنين أكيس قال رجل عمل بطاعة الله ودل الناس عليها، قال فأي المؤمنين أحمق قال رجل انحط في هوى أخيه وهو ظالم فباع آخرته بدنيا غيره قال ما لنا عند الله اعرض عملك على كتاب الله قال و في أي مكان أجده من كتاب الله قال في قوله إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم فكيف القدوم غدا على الله تعالى قال أما المحسن فكالغائب يقدم على أهله ، وأما المسيء فكالآبق يقدم على مولاه فبكى سليمان قال ما لنا عند قال سليمان يا أبا حازم ما لنا نكره الموت قال لأنكم أخربتم الآخرة وعمرتم الدنيا فكرهتم أن تنتقلوا من العمران إلى الخراب، قال أصبت أبا حازم إشعاع آيةفلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين كلما ازداد المجرم عربدة ، تأكد وجوب اجتثاثه وهذا يشمل فرعون و جنوده معه وكل أركانه قطعوا الإحسان عن عباد الله ، فحجب الله تعالى فيض عطائه عنهم أرأيت لو اعتدوا ، أو سفكوا الدم ، أو عربدوا كفرا بدلا من الشكر ما الذي سيكون بصيرة لأولي البصائر فطاف عليها طائف من ربك فأصبحت كالصريم لأنهم قرروا حرمان أصحاب الحق من البستان قطع الله إحسانه عنهم لمنعهم المساكين إذا اختل في الإنسان النظر إلى الأمور ، وفقد الميزان الحق تردى في الباطل أو يلقى إليه كنز دليل صدق النبوة ذهب مكنوز، أو أساور في الذراع لينذر يوم التلاقيوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء فما حال الذين يكيدون للأمة ودينها وشريعة ربها يومها فضائح التآمر والكيد تعريهم للحق سطوة إذا وافقت قدر السعادة ملأت ذات السعيد وأسرتها بلا توقف ، قال تعالى عن سحرة فرعون وبان لهم الحق فألقي السحرة ساجدين ما أروعه مظلةيقول الله تعالى أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم بظلي يوم لا ظل إلا ظلي وقال رسول الله من أنظر معسرا ، أو وضع عن معسر ، أظله الله مظلة من حر يوم النشور من أعان مجاهدا في سبيل الله ، أو غارما في عسرته ، أومكاتبا في رقبته ،أظله الله يوم القيامة في ظله يوم لا ظل إلا ظله ما نصح به الصديق إنما خفت موازين من خفت موازينه يوم القيامة ،باتباعهم الباطل، وخفته عليهم ،وحق لميزان لا يوضع فيه إلا الباطل أن يكون خفيفا وصية ذهبيةإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة ، باتباعهم الحق في الدنيا ،وثقله عليهم، وحق لميزان لا يوضع فيه إلا الحق أن يكون ثقيلا لو استحضر المكلف أنه مسؤول عن مواقفه الموافقة أو الرافضة ، وأن ما يترتب عليها تدخل كذلك في دائرة المسؤولية ، لاحتاط وقفوهم إنهم مسؤولون مما استفاده من مجالسة الأخيار علم أن الرزق من عند الله ،ولو وردت إليه عبر الأسباب ، فاشتغل بالرزاق مراقبة وحبا وتعلقا ورجاء ، والتسبب بتقوى مثل المؤمن كمثل رجل غرس نخلة وهو يخاف ان تحمل شوكا ،ومثل المنافق كمثل رجل زرع شوكا وهو يطمع أن تحمل تمرا والذين يؤتون ما أتوا وقلوبهم وجلة أوجع المشركون ضربا في المسلمين، فقال البراء بن مالك أقسمت عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم وألحقنى بنبيك، فمنحوا أكتافهم واستشهد البراء، أي وهج نعوذ بالله ربنا من آفة الكبر القاتلة ، ومن ظلمة الحسد العامية ، ومن حماقة الهوى الجامح الذي يعصف في ساحات النفس يقلب الحقائق، يزورها ويلغيها والله ما كذب محمد قط ولكن إذا كانت السدانة والحجابة في بني هاشم ثم النبوة فما بقي لنا هذا ما أقر به أبو جهل تجاه الحق الذي دعي إليه فأبى الهوى يدمر النفس السوية، ويعطل المدارك فلا تعي الحقائق ، وإن وعتها أخذت النفس عن الأخذ بها واتباعها قال أبو جهل والله ما كذب محمد قط ولكن من أنت وما عملك وإلى أي وصف تنسب يا من لا يصبر لحظة عما يشتهيكأنك لا تترك لله إلا ما لا تشتهي استحضر نظر الحق إليك إن لاح لك حرام تسعد بذل أنس بن النضرفي ترك هواه جهده،ومن آثار عزمته لئن أشهدني الله مشهدا ليرين الله ما أصنع فأقبل يوم أحديقاتل حتى قتل فلم يعرف إلا ببنانه بالله عليك يا مرفوع القدر بالتقوى ، لا تبع عزها بذل المعاصي وصابر عطش الهوى في هجير المشتهى وإن أمض وأرمض وأمض آلم ، وأرمض أحرق تصور المؤمن للوجود الزمن لا ينتهي إذ ينادى خلود فلا موت لانعلم من العوالم التي تحيط بنا إلا قطرة من بحارها المسارنحو البرزخ، فالآخرة مظاهر الحكمة بادية في الخلق،وبها ينتفي العبث ، وبالرجوع إلى رحاب الآخرة نعلم أن وجودنا ممتد أبد الآبدين أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا قول فصل كل نفس ذائقة الموت حدد المصير العام ، ونبلوكم بالشر والخير فتنة كشف عن الابتلاء ، وهو الحكمة من وجودنا وإلينا ترجعون قرر أمر الحساب مافي الدنيا من متاع يتواءم مع مطالب الجسد ، و للروح غذاؤها الخاص ، وزيادة الماديات في الحياة لا تعني الطمأنينة ألا بذكر الله تطمئن القلوب إذا كانت سابقة السعادة لإنسان ،فتح له باب التوفيق ، وانطلق محمولا بالرغبة والرهبة في رحاب الربانية، تطبيق شامل للمنهج ،ودعوة الآخرين لرحابه العزم في السلوك ، ومقره الهمة ،يندفع به سد القواطع، فتتدفق مياه الحياة ،والقواطع محن بتبين بها الصادق من الكاذب ،فإذا خيضت بعزم انقلبت له، ما يتعجب منه رجل يرائي بعمله المخلوق ولا يطلب وجه الله ،ورجل يبخل بماله وربه يدعوه للإنفاق ليثيبه ، ورجل يأنس بالمخلوق ولا يأنس بذكر الله في صحيح البخاري باب العلم قبل القول والعمل ، والدليل قوله تعالى فاعلم أنه لا إله إلا الله ، واستغفر لذنبك بدأ بالعلم وثنى بالقول قال سليمان بن عبد الملك لأبي حازم ادع لي، قال اللهم إن كان سليمان وليك فيسره لخير الدنيا والآخرة وإن كان عدوك فخذ بناصيته إلى ما تحب وترضى كان أمراء بني إسرائيل يأتون العلماء لعلمهم ثم انحرفوا فأمسى العلماء يأتون الأمراء، ليشاركوهم الدنيا، وسوغوا لهم ظلمهم ، فسقطوا من عين الله ثمة داران دار الدنيا ودار الآخرة ،وبينهما برزخ وقد قال لقمان لابنه ينبهه لهاتين يا بني إن دارا تسير إليها ، أقرب إليك من دار تخرج منها تقول الملائكة المساكين أغفلوا العظيمتين الجنة والنار الدنيا دار زرع لها نهاية، والآخرة دار حصاد ليس لها نهاية ينادى هناك خلود فلا موت جمعت سورة العصر بين الإيمان أساسا للعمل ، وثمرته العمل الصالح، والدعوة إليه ، وما يتأتى جراء الدعوة من إيذاء تستدعي صبرا وتواصوا بالصبر لؤلؤة قذف بها بحر الشافعي شعت وعيا لسورة العصر قال لوما أنزل الله حجة على خلقه إلا هذه السورة لكفتهمبينت مصير من تنكب الصراط وجمعت نوع لنا الطاعات ليدوم إقبالنا عليه ،والهم بعد الطاعة أقبلت فمن قبلت منه نودي إنما يتقبل الله من المتقين العجب ممن خسر مع كثرة الأرباح مظلات دلتنا عليها الشريعة المسددة لخطانا نصحبها معنا من هنا المحبة في الله ، والبعد عن فاحشة الزنى ، والصدقة المخلصة ، وفيض العين من الخشية تدنى الشمس من رؤوس الخلائق فما المظلة التي تصطحب من سوق الدنيا للاستظلال من حر شمس الآخرة ،أهمهاالحاكم العادل ، الشاب العابد ، تعلق بمسجد برزت بلوحتها المعرفةشركة الرشيد لهدم المباني لتجدد ، وثمة عصابة الغوي قامت تهدم الحياة بكل معانيها الجميلة وقيمها النبيلة ، كم من فرق بينهما لمحةكم من عجل مدمر قاتل يعبد اليوم ولعل في عجل بني إسرائيل لحما خذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا وأشربوا في قلوبهم العجل أمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كلٌ آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا لوحة ربانية مشرقة من أوصاف المنافقين لئلا نقع فيها تغول في الجريمة واستكباروإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون من بصائرالكتاب يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون يدعى فيجيب بصائر لنحذرومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا أولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهواءهم لا يكن حظك من الكلام السماع إذ الألفاظ ظروف حملت المعاني ، وإن لم تفرغ في قاع القلب ،بقيت مظرفة ،ولم تستفد منها النفس سوى ما حلت به من مكان يا أبا ذر أحكم السفينة فإن البحر عميق ، واستكثر الزاد فإن السفر طويل ،وخفف ظهرك فإن العقبة كؤود ،وأخلص العمل فإن الناقد بصير لا أنفس منها العارفون بأمر الله وسننه ، كلما اشتدت عليهم ظلمةليل الشدة ،ربت ثقتهم بالله ،ولاحت لبصائرهم أنوار فجر النصر ،وتباشيرصبح الفرج فمن لها غيره سبحان الله ،تزينت الجنة للخطّاب فجد السعداء في تحصيل مهرها، وتعرّف رب العزة إلى المحبين بأسمائه فجدوا للقاء ، ومشغول عنه بما لا يساوي ذبابة العمل دون إخلاص كالمسافر يملأ جرابه رملا يثقله ولا ينفعه ومن يملأ القلب بهموم الدنيا ويغفل عن تغذيته بذكر مفرج الهموم يطعنه ألا بذكر الله من أحدث قبل السلام بطل ما مضى من صلاته ، ومن أفطر قبل غروب الشمس ذهب صيامه ضائعا ، ومن أساء في آخر عمره لقي ربه بذلك الوجه ياربنا حسن الختام نسألك ربنا ومالك أمرنا كله في هذه الساعة التي هي ناشئة الليل أن تري عقولنا وقلوبنا الحق حقا ، وترزقنا اتباعه ، والباطل باطلا وتلهمنا اجتنابه والله ما لنا سوى الله جاء في الأثر ما من مخلوق اعتصم بمخلوق دوني إلا قطعت أسباب السموات والأرض دونه، فإن سألني لم أعطه،وإن دعاني لم أجبه الدنيا مجاز والآخرة وطن والأوطار انما تطلب من الأوطان وقال الثوري لابن أبي ذئب إن اتقيت الله كفاك، وإن اتقيت الناس لن يغنوا عنك من الله همسة في أذن صاغية كن من أبناء الآخرة ولا تكن من أبناء الدنيا ،فإن الوليد يتبع الأم الدنيا لا تساوي نقل أقدامك اليها ،فكيف تعدو خلفها ما دمت على الصراط تصل بنفحة عناية منهقيل للحسن سبقنا القوم على خيل دهم ونحن على حمر معقرة فقال إن كنت على طريقهم فما أسرع اللحاق بهم على فنن الوعي الحصيف يغرد فيقول وحسان الكون لما أن بدت أقبلت نحوي وقالت لي إلي فتعاميت كأن لم أرها عندما أبصرت مقصودي لدي الغفلةسور لعقة عسل من خلايا الحكمة عرائس الموجودات قد تزينت للناظرين؛ ليبلوهم أيهم يؤثرهن على عرائس الآخرة ، فمن عرف قدر التفاوت آثر ما ينبغي إيثاره هبت نسائم الجنة سحرا ، فمن امتلأ صدره بعفن الدنيا ازورت عنه ،تبحث عمن ملأ الشوق إلى الله حناياه علم الله هؤلاء فقال من كان يرجو لقاء الله أنس لم تنل سيوف الشرك من روحه ، ولم تمس من جسده مؤلما ، إذ انطلقت روحه عبر بوابة البرزخ قبل أن تصل السيوف إلى صدره الذي امتلأ بعبير الجنة تاه أنس في عبق الجنة قد فاح بأقرب من جبل أحد ، فصاح ورب النضر إني لأجد ريحها دون أحد ، فلم تنل سيوف الوثنية من روحه، و من جسده على ما مؤلم التبصير بالمسار العام القدري أصل في صياغة السلوك ، ثمة بوابة خروج إلى رحاب روضة من رياض الجنة، وأخرى إلى حفرة من حفر النار ، وتاه أنس فصاح لو قال ولا تموتن لقلنا كيف واقرار إنك ميت وإنهم ميتون لكنه قال إلا وأنتم مسلمون فدل على أن الحالة التي ترحل بها داخلة في اختيارك من الذي إذا حان أجله لايرحل بعد قول الحق كل نفس ذائقة الموت ومن الذي يريدها دارا بلا شدائد بعد قولهونبلوكم بالشر والخير فتنة فكيف ترحل رسالةقال بحيرة بن فراس أرأيت إن نحن تابعناك على أمرك ، ثم أظهرك الله على من يخالفك ، أيكون لنا المر من بعدك قال الأمر لله يضعه حيث يشاء إذا كان من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة ، لقي الله عز وجل مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله تعالى فما حال من أعطى سلاحا لقاتل ليقتل مسلما من صور الدمار في حمص تتكشف العورات النفسية لأولئك الذين ينتسبون لبني آدم في الجسوم ، وكل ما فيهم من عقائد ، وأخلاق ،غارق في الفساد والفجور رحلة الوجود على مراحل ، واتقان ما نحن فيه يفضي إلى سعادة الأبد ، فمن زرع هنا الخير حصد ثماره ، ومن زرع الظلم والعدوان فما الذي يحصده هناك برحلة الدنيا يحدد المصير في دار الخلود ، وتنتهي الرحلة الأخطر بالدخول إلى عالم البرزخ ، ومن هناك إلى ساحة العرض ، حيث الميزان والصحف والصراط من الثوابت أننا في رحلة تبدأ من النطفة الأمشاج ، وتنهي إما إلى جنة أو نار ، حيث الإقامة الدائمة ، ورحلة الدنيا أخطر هذه المراحل ، بها يحدد اذا ذكرت الله النفس زال عنهاعناؤها ،وعن القلب المعنى ظلامه ترفع إذا خرجت من عدوك لفظة سفه فلا تلحقها بمثلها تلقّحها ونسل الخصام نسل مذموم كارثة من نفسه البخيل فقير لا يؤجر على فقره عزة وشموخ الصبر على عطش الضر، ولا الشرب من شرعة منّ كرامة وسمو تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها أين أنت من هؤلاء الدنيا مضمار سباق، والغبارقد انعقد ، والناس في المضمار بين فارس وراجل وراكب حمار معقر ، وكل بهمته وحسب هدفه الذي حدد الشكر صرف النعمة فيما تتقرب به إلى المنعم ،ويشمل الاعتقاد واللسان والجوارح شكرالبصر كفه عما نهي النظر إليه ، وإطلاقه في جو السماء والأرض ، قيل لعابد إلى كم تتعب نفسك قال راحتها أريد فيا مكرما بحلتي الإيمان والعافية وهو يبليهما في المخالفات لا تنكر سلب الحلتين ،فالشكر قيد هما من علامات الساعة يكون في آخر الزمان قوم يأكلون الدنيا بألسنتهم كما تأكل البقر بألسنتها من الأرض صورة تجسد الواشي أذى ومن يبيع الكذب شرح من جبريل وأما الرجل الذي أتيت عليه يشرشر شدقه إلى قفاه ومنخره إلى قفاه وعينه إلى قفاه فإنه الرجل يغدو من بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق فأتينا على رجلٍ مستلق لقفاه وإذا آخر قائم عليه بكلوب من حديد وإذا هو يأتي أحد شقي وجهه فيشرشر شدقه إلى قفاه ومنخره إلى قفاه وعينه إلى قفاه أو مؤاخذون بما نقول وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم أوما سمعت ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد هل الدعوة إلى أن يتقي الإنسان الله فيما يتلفظ به دعوة إلى أسلمة الكلمة أو هو لون تسديد على طريق بناء الحياة العفيفة التي طهرت الكلمة فيها