السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

تحية لشوال تنفح بما أرجو أن يكون الصواب !

أنت ما دمت على الحق المنتصر، والمنتصر الحقيقي هو المنتصر عند الله تعالى ، ولا يكون ذلك إلا إذا كان على الحق الانتصار يبدأ من نصرتك للحق بين جوانحك ، ويضع قدمه بعد ذلك على أرض الواقع وجودا حسيا ، يمثله رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فأبو جهل هو المهزوم ، وسمية أمّ عمار هي المنتصرة ، ولو تمكن المجرم الجاهلي الذي نثر ما في بطنه عبر القرون ذرية فاجرة ممتدة الوجود ، ومتصلة النسب به وأمُّ عُمَارَةَ وَابْنَهَا حَبِيبُ بْنُ زَيْدٍ، هما المنتصران حبيب الَّذِي أَخَذَهُ مُسَيْلِمَةُ الْكَذَّابُ فَجَعَلَ يَقُولُ لَهُ أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ فَيَقُولُ نَعَمْ، ثُمَّ يَقُولُ لَهُ أَتَشْهَدُ أَنَّى رَسُولُ اللهِ، فَيَقُولُ لَا أَسْمَعُ، فَقَطَعَهُ مُسَيْلِمَة فكان هو المنتصر وخَرَجَتْ نُسَيْبَةُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ بَعْدَ الرِّدَّةِ فَبَاشَرَتِ الْحَرْبَ بِنَفْسِهَا حَتَّى قَتَلَ اللهُ مُسَيْلِمَةَ ، وَرَجَعَتْ وَبِهَا عَشْرُ جِرَاحَاتٍ بَيْنَ طَعْنَةٍ وَضَرْبَةٍ فكانت هي المنتصرة

شارك المحتوى