قال سفيان الثوري رضي الله عنه تعوذوا بالله من فتنة العابد الجاهل ، وفتنة العالم الفاجر، فإن فتنتهما فتنة لكل مفتون فالجاهل لا عبادة له ، إذ يشترط فيها العلم بما يتقرب به إلى الله تعالى والفجور في العالم يرتدّ على علمه الذي يسقط من أعين الناس بفجوره ، ويقولون لو كان على صواب لما فجرَ ، أو يتبعه من يتبعه على عماها فيضل باتباعه لأخذه عنه ما هبّ وما دبّ